Turkish coup detat

Abdkader Azzam Aouadi
17 July at 01:47 ·
للزملاء والاصدقاء الذين طلبوا مني نشر المقال على الحائط بسبب عدم استطاعتهم زيارة موقع الجريدة.
الإنقلاب العسكري في تركيا :أيادي الشعب البيضاء تتفوق على الدبابة الخضراء
ربما لا يزال الوقت مبكرا عن اجراء قراءة تحليلية متكاملة لما جرى ليلة يوم 15 جويلية 2016 بتركيا، وهي حادثة الانقلاب العسكري الذي جرت أحداثه في الساعات الأخيرة من هذا اليوم المذكور.
ما زلت لم أجد جوابا مناسبا حول سر اختيار هذا اليوم بالضبط من طرف دعاة الانقلاب العسكري، ولماذا تم اختيار الزمان المحدد، ولكن هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة بحول الله، لنعرف السر في اختيار هذا الوقت بالضبط، لأني لا أستبعد أن هناك مناسبة تاريخية أو حدثا في ذكرى الشعب التركي خلال هذا اليوم.
الخارطة الجيوسياسية والجيوإستراتيجية لتركيا
ربما قبل الحديث عن تركيا بالضبط وعن الانقلاب من الداخل، نمر مرور سريع حول الخارطة الجيوسياسية والجيوإستراتيجية التي أصبحت تركيا تمتلكها في السنوات الأخيرة، حيث نجد أن الاحداث السياسية والعسكرية والاقتصادية تسارعت في تلك المناطق وأصبحنا نسمع عن الشرق الأوسط الجديد، وكل ما يحصل من تغيرات في الخارطة السياسية في البلاد العربية والاسلامية، مرورا بسوريا، فمصر واليمن ولبنان وفلسطين، العراق، السعودية، ايران، كل هذا البلدان التي شهدت الصراع والتوتر الكبير سواء منها ذات البعد العسكري أو ذات البعد العرقي والمذهبي والطائفي.
هذا بشكل عام ما يحاط بتركيا من أحداث تتسارع بشدة، وكان لتركيا دور فيها كبير من خلال التدخل في العديد من النقاط الساخنة في هذا الأمر، بداية من القضية الفلسطينية ثم مرورا بالقضية السورية، والحرب العراقية ومشكلة اقليم كردستان، ثم التعامل مع التنظيم الارهابي المسمى بالدولة الاسلامي (داعش)، ومناصرته للانتخابات المصرية التي توجت الرئيس المعزول مرسي، كل هذه الأحداث جعلت تركيا تتمتع بمكانة دولية واقليمية خاصة هامة في هذه البلدان، وأصبحت محورا لا يمكن الاستغناء عنه في هذا الميدان.
ربما كل هذا الأمر لم يخف كثيرا الدول الغربية التي تود تسطير حياة الأمم والشعوب على حسب منوالها وعلى منظورها، فلعل أهم ما كان يقض مضاجعهم ويقلق نومهم، هو التطور التركي السريع في كافة الميادين والجوانب، سواء على الصعيد الاقتصادي او على الصعيد السياسي والاستراتيجي، مرورا بجانب هام جدا وهو التصنيع العسكري الذي برزت في الدولة التركية أخيرا، حيث شهد قطاع التصنيع الحربي في تركيا قفزة نوعية في السنوات العشرة الاخيرة، فبعد ان قامت المؤسسة العسكرية التركية بسد حاجتها من المنتجات العسكرية محلية الصنع بدأت الشركات التصنيع العسكري بتصدير منتجاتها الى دول العالم.
وفي هذا السياق تشير صحيفة ستار الى أن حجم الصادرات التركية من الصناعات الحربية في 2012م بلغ 60 مليون دولار فيما ارتفعت الصادرات في 2014م الى 1.6 مليار دولار.
كما تشير الصحيفة الى أن تركيا أصبحت تصنف على أنها في المرتبة السادسة عشر عالميا من حيث تصديرها للصناعات الحربية.
تركيا قوة إقتصادية وعسكرية
ومن الجدير ذكره ان الصادرات العسكرية التركية سوف ترتفع بشكل كبير في السنوات القليلة القادمة بعد عرض المروحيات التركية و طائرات بدون طيار للأسواق العالمية، وتتبعنا أيضا مؤخرا انتاج تركيا للبارجات الحربية والغواصات العسكرية.
ولن استطيع ان اقوم بجرد الانجازات التي قامت بها الحكومة التركية بقيادة طيب رجب اردوغان، ولكن المتتبع للشأن التركي والقارئ قليلا لسيرورة العالم والشرق الأوسط سوف يعرف هذه الانجازات المتنوعة على كل الاصعدة والجوانب، ولكن سوف أعرض بعضها: فان تركيا من ضمن المراتب العشرين الأولى من حيث ترتيب دول العالم اقتصاديا، والدولة رقم عشرة في تصنيف القوة العسكرية، أما في الجانب العلمي والبحثي فلقد تم اختيار ست جامعات تركية ضمن قائمة أفضل 500 جامعة في العالم (جامعة الشرق الأوسط التقنية 375، جامعة إيجة 467، جامعة حجة تبة 489، جامعة غازي 493، جامعة أنقرة 496، جامعة إسطنبول 497).
وربما من أهم العوامل التي جعلت الدول الغربية تترصد تركيا هي فتح سياستها الخارجية على الدول العربية والاسلامية بشكل خاص، حيث منذ وصول حكومة أردوغان للحكم اصبحت هناك العديد من الشراكات والتواصل والاتفاقيات مع الدول العربية والاسلامية، واصبحت هذه الدول سوقا مفتوحة للمنتوجات التركية، وايضا في تواصل كبير في العديد من النواحي، وأصبحت تركيا أيضا وجهة سياحية ممتازة وتحتل مراتب عالمية أولى.
هذا بشكل عام ومختصر حول الأوضاع التركية الخارجية خاصة، وكيف احتلت تركيا في فترة وجيزة مكانة دولية هامة، جعل العديد من الدول الغربية تتوجس منها خيفة وتعمل لها الاف الحسابات، وهو ما رأيناه من التدخل الأمريكي والروسي والألماني في السياسة التركية الداخلية أو الخارجية، سواء فيما يتعلق بالمسألة الكردية أو القضية الفلسطينية، ولاحظنا مؤخرا موقف تركيا وروسيا وغيرها من الأحداث والقضايا المتسارعة التي جعلت من تركيا دولة عدوة للعديد من الدول الكبرى، وهو ما يجعلها وسيجعلها عرضة للعديد من العمليات داخل اراضيها من أجل تعطيل مسارها الريادي، ومن أجل توقيف حكومتها التي تحاول ارجاع السيادة العثمانية الاسلامية على تلك الاراضي.
صراعات وقضايا رشوة وفساد
ولعل من أهم العوامل التي تقض مضجع الحكومة التركية وأيضا مسار النمو التركي هي مسألة الظهير الموازي كما يدعونه، أو جماعة الخدمة أو بشكل مباشر مجموعة فتح الله غولن، وهو ما لاحظناه من خلال التصريحات التي أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عن بداية محاولة الانقلاب العسكري وصرح قائلا : “ان جماعة فتح الله غولن هي من وراء هذا الانقلاب العسكري”، ربما صرح الرئيس التركي بناءا على تقارير مخابراتية لديه ولكن لحد الآن لا نستطيع ان نجزم حول هذه النقطة، رغم ان الاختلاف بين وشاسع وواضح بين الحكومة التركية وجماعة فتح الله غولن التي لديها جذور واسعة داخل الجيش التركي وأيضا داخل الادارة التركية.
ولقد برز الصراع بين الطرفين بشكل كبير جدا خلال السنوات الأخيرة، حتى ان جماعة فتح الله غولن كانت قد نشرت العديد من الأخبار حول فساد الحكومة التركية الحالية، وقضايا الرشوة والفساد وغيرها من الادعاءات التي كان قد اطلقها هذا التيار ضد الحكومة التركية وضد الرئيس بشكل خاص، ولكننا لحد الآن مازلنا لا نستطيع الجزم القاطع حول تورط هذه الجماعة في هذا الانقلاب العسكري ولكن حول ما ستعرب عنه الساعات القادمة.
هذه قراءة سريعة جدا حول الوضع التركي، ولكن ما استنتجناه من هذا الأمر هو قوة الشعب السلمية التي جعلت من القوة العسكرية تتراجع عن قراراتها وتضع اسلحتها وتسلم نفسها، فمنذ الدقيقة التي دعا فيها الرئيس التركيب اردوغان الشعب التركي للنزول الى الشارع والتوجه نحو الساحات العمومية والمطارات من أجل مواجهة الجيش المنقلب، أصبحت قوة الجيش في حالة من التدهور والتخاذل بسبب وجود الشعب الأعزل امام بنادقه وهو ما جعلهم يتراجعون، والنقطة الأساسية في هذا الموضوع هو أن الديمقراطية التي كرستها الحكومة التركية تجاه شعبها جعل منها محل ثقة لدى شعبها وبمجرد حصول اشكالية مثل هاته كان الشعب هو الحامي الأول للشرعية قبل ان تدخل البلاد في حالة من الفوضى والدماء.
النقطة الثانية التي يمكن توجيهها هو انه يجب على الحكومة التركية اعادة النظر في العديد من النقاط في هيكلها العسكري والمخابراتي وادارتها السياسية الداخلية والخارجية، ويجب ان تحل المشكلة مع جماعة فتح الله غولن بشتى الوسائل الممكنة لكي لا تسقط في ثغرة اخرى مثل ما وقع البارحة (15 جويلية2016).
إنقلاب عسكري …ولكن!!!!
من خلال تتبعي لليلة الانقلاب العسكري البارحة عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي لفت انتباهي الكثير من التعاليق التي تمجد الانقلاب العسكري في تركيا، ولكن المضحك المبكي أن الكثير من هؤلاء لا يعرفون شيئا عن تركيا ولا عن السياسة التركية، وانما ينصبون العداء المجاني وفقط، ولعلهم ناصبوها اكثر بعد الحادثة الاخيرة التي وقعت عندما قامت الحكومة التركية بتطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني، ولكن الوقوف عند هذا الحدث مازال لم يتضح بعد وربما هي تخدم المصالح التركية والاسلامية من وجهة نظرهم، وهذا التطبيع وهو على الاقل كان ظاهرا واضحا مبينا للشعب التركي، ولكن ماذا عن الدول العربية الاسلامية التي تدعي انها تناصب العداء للعدو الصهيوني وهي تعقد الاتفاقيات الليلية والمعاهدات السرية حتى لا تستفيق شعوبها من سباتها وتتظاهر بأنها دول شريفة تجاه القضية الفلسطينية، وفي هذه النقطة بالضبط نستدل بحادثة من السيرة النبوية وهي صلح الحديبية عندما تنازل رسول الله عليه الصلاة والسلام على الكثير من الامتيازات حتى انه تنازل على تسمية رسول الله من أجل مصالح بعيدة المدى كان ينظر لها عليها الصلاة والسلام، لذلك يجب علينا ألا نستعجل في هذا الموضوع، ولعلنا رأينا بعد هذه السياسة التي انتهجتها تركيا كيف قامت بإرسال العديد من المساعدات للقطاع في غزة، وتسهيل اجراءاتها بعد التطبيع، لذا يجب علينا ان لا نحكم على الموضوع في وقته الحالي.
وفي الاخير نقول ان كل الدول التي تمر بطريق النمو وخاصة منها الدول الاسلامية، سوف تجد كل العراقيل والصعوبات التي تحاول تقويض نموها تحاول توقيفها، وهو ما رأيناه بأم أعيننا في الدولة التركية.
ولكن المثابرة والعزم على الوصول الى حالة من التطور والرقي وفي حالة من جو الديمقراطية والتمدن الحضاري سوف يجهض كل تلك المحاولات الخارجية عن طريق توحد قوى الشعوب والسلطة.
وفي الأخير تحية خالصة وقوية الى الشعب التركي الأبي الذي أعطى لنا درس قوي في كيفية التعامل مع المخربين بطريقة سلمية وراقية.
To colleagues and friends who have asked me to spread the article on the wall because of their inability to visit the website of the gazette.
The military coup in turkey: hands are white people trump green tank.
Maybe he’s still too early for the making of an integrated analytical reading what happened the night of day 15 Juillet 2016 Turkey, and is an accident of the military coup that had occurred in the last hours of this day.
I still can’t find an answer on the selection of appropriate families this day exactly by advocates of the military coup, and why was the selection of specific decade, but that’s what will be revealed in the coming days with God, you won’t know the secret to choose this time exactly ‘ cause I’m not going after that there is a historic occasion or an event in memory of the Turkish people during this day.
The Geopolitical Map and geo-strategic turkey
Maybe before talking about turkey exactly and on the inside of the coup d ‘ état, Tiger, a quick stop on the map and gio geopolitical strategy which turkey became possessed her in recent years, where we find that the events, the political, military and economic accelerated in those areas And we hear about the middle east, the new and all of the changes in the political map in the Arab and Islamic Nation, through Syria, Egypt, Yemen, Lebanon, Palestine, Iraq, Saudi Arabia, Iran, this is all the countries that have experienced conflict And major tension both military dimension dimension or ethnic and sectarian and communal.
This is generally what informed turkey from events is racing so bad, it was the role of turkey in which large through intervention in many hot spots in this matter, the beginning of the Palestinian issue and then through the case, the Syrian and Iraqi war and the problem The Province of Kurdistan, then deal with the terrorist organization called Islamic State (ISIS) and championing the Egyptian elections which culminated in the secluded president morsi, all these events made turkey prestige, international and regional especially important in these countries, and has become the focus can’t be. Dispense with it in this field.
Maybe all of this. He did not conceal much western states that wish to underline the life of nations and peoples depending on him and on its perspective, perhaps most important, was spent with them and worry their sleep, is evolving rapidly in all Turkish Fields and aspects, whether economic or political level and strategic, through next to very important and he mic which emerged in the Turkish State finally, where he witnessed the war manufacturing sector in turkey a qualitative leap forward in the last ten years, after she had The Turkish military filling the need of military products homemade started military manufacturing companies to export their products to the world.
In this context refers to the star that the volume of exports from Turkish military industries in 2012 amounted to $ 60 million in exports in 2014 to $ 1.6 billion.
The newspaper also refers to the fact that turkey has become classified as in sixth place ten globally in terms of export industries.
Turkey power economic and military
It is noteworthy that the Turkish military exports will rise significantly in the next few years after the presentation of the Turkish helicopters and drones global markets, and I also followed the recent production of turkey the country out of war and military submarines.
And I couldn’t make an inventory of achievements by the Turkish Government LED by good rajab rdwghạn, but the tracker for that turkey and the reader a little for the world works and the middle east will know these diverse achievements on all levels and aspects, but I’m going to show some of them: Van Turkey from within the ranks the top twenty in terms of the order of the world, economically, and the state number ten in the classification of military force, in science and research has been chosen will turkish universities in the list of the best 500 universities in the world (University of the middle East Technical University, 375, 467, the Aegean Hacettepe University 489, Gazi University 493, Ankara University 496, Istanbul University 497 ).
Perhaps one of the most important factors which made the western states lurking turkey is opening its foreign policy on the Arab and Islamic states in particular, where, since the arrival of erdogan’s government of government there have been many partnerships and networking and conventions with the Arab states and Islamic, became this States a market open to Turkish products, and also in large continues in many respects, and turkey is also an excellent tourist destination and ranking first world.
This is generally the shortcut on situations of Turkish foreign private, and how was occupied by turkey in a short period of time is an important international profile, making many western states are wary of them. and do you work for thousands of accounts, and that is what we saw from the intervention American and Russian and German in Turkish politics, internal or external, both with regard to the Kurdish issue or the Palestinian issue, recently we have observed the position of turkey, Russia, and other events and issues of accelerated that made turkey state The enemy of many of the major powers, and that is what makes it and makes it vulnerable to many processes within their territory. In order to disrupt the track leading, in order to arrest her government that are trying to return the Islamic Ottoman sovereignty on this land.
Conflicts and issues of bribery and corruption
Perhaps one of the most important factors that plague the Turkish government and also the growth trajectory of turkey is the issue of the parallel quarterback as they call it the community, or community service or directly group fathalla gu won’t, and that is what we observed through public statements made by Turkish President recep tayyip erdoğan on the beginning of the military coup he stated: “the folks at fathalla gu not is behind this coup d ‘ état”, Maybe edifice of Turkish President based on intelligence reports had but yet we can’t be certain about this point, even though the difference between a vast and clear between the Turkish government and the community of God gu not gonna open that have extensive root within the Turkish Army And also within the administration of turkey.
And I’ve highlighted the conflict between the two parties are very heavily during the recent years, even the folks at fathalla gu not had published many of the news about the corruption of the current Turkish Government, issues of bribery and corruption and other allegations which was Might shoot her. This is the tide against the Turkish government and the president in particular, but we are yet we still can’t tell the unequivocal about the involvement of this community in this military coup, but about what will be expressed in the next few hours.
This is a very quick read on the situation of the Turkish, but what we have concluded that this is the power of peaceful people that have made the military force is unshakeable. and they put down their weapons and herself in, since the minute he called President installation Rdwghạn Turkish people to come down to the street and heading towards the public squares and airports in order to meet the army integer, became the army force in a state of degradation and weak because of the presence of unarmed people in front of his rifles and is what made them go back, and the point Basic in this subject is that democracy is devoted by the Turkish government towards its people to make them be trusted by its people and once we get problematic like these people were the first one is the protector of legitimacy before you enter the country in chaos. And the blood.
The second point could be directed is the Turkish government must reconsider in many points in its structure, military, intelligence and political its internal and external, and you need to solve the problem with guys fathalla gu not by all means possible to not Fall in a hole again like what happened last night (15 July 2016).
A military coup…. But!!!!
Through the night follow military coup last night via social media that caught my eye. A lot of comments that glorify the military coup in turkey, but the funny thing that many of these don’t know anything about turkey nor about Turkish politics, but setting up hostility and just free , and they may be dreaming it more after the recent incident that occurred when the Turkish government the normalization of relations with the enemy, the Zionist, but stand at this event is still not yet clear and maybe are serving the interests of the Turkish and Islamic from their point of view , this normalization and at least he was visibly clear indicating the Turkish people, but what about the Islamic Arab states which claims she against hostility to the enemy of the Zionist and she held overnight conventions and treaties confidentiality doesn’t even wake up their people from slumber Her and pretend she’s an honest states towards the Palestinian cause, and at this point exactly we clued accident of prophetic biography and she hudaybiyah waiver, when the messenger of Allah peace be upon him on a lot of privileges. He even waiver on the naming of the messenger of Allah Long-term interests, he was looking at her. Her prayer and peace, so we should not rush in this topic, perhaps we saw after this policy pursued by turkey how she sent lots of assistance for the sector in Gaza, And facilitate their procedures after normalization, so we should not judge the subject in the present time.
In the end we say all states which are in the path of growth, especially those Muslim countries, you will find all the obstacles and difficulties that are trying to undermine the growth of her try her arrest, and that is what we saw with our own eyes. In the state of turkey.
But perseverance and determination to reach a state of evolution and progress in the case of Joe democracy and civilized we will pre-empt all those external attempts through the unifying forces of peoples and power.
In the last greeting free and strong, the Turkish people to the father who has given us a powerful lesson in how to deal with spoilers in a peaceful manner and classy.
·
Rate this translation
Abdkader Azzam Aouadi’s photo.
LikeShow More ReactionsCommentShare
3232

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s